الدرس 6: المتداول الخاسر – أنماط التفكير المدمّرة
المتداول الخاسر لا يخسر فقط بسبب السوق، بل بسبب طريقة تفكيره: عشوائية، رغبة في الانتقام، واعتماد على الحظ أكثر من النظام.
1) سمات تفكير المتداول الخاسر
- يرى نفسه “ضحية” السوق دائمًا.
- يحمّل المسؤولية للوسيط، الأخبار، أو الآخرين، ولا يراجع نفسه.
- يبحث باستمرار عن “صفقة العمر” بدل أن يبني نظامًا مستمرًا.
2) سلوكيات نموذجية للمتداول الخاسر
- عدم استخدام وقف الخسارة، أو إلغاؤه بعد الدخول.
- تكبير اللوت بعد الخسارة مباشرة لمحاولة التعويض.
- القفز بين إستراتيجيات وأزواج وأسواق مختلفة في وقت قصير.
- فتح صفقات بناءً على إشاعات أو توصيات بدون فهم.
تنبيه:
لا أحد يبدأ متداولًا ناجحًا؛ لكن الاستمرار على هذه الأنماط يضمن تقريبًا
أن تظل في خانة “المتداول الخاسر”.
3) أول خطوة للخروج من هذه العقلية
الخروج من عقلية المتداول الخاسر يبدأ من الإعتراف بالمسؤولية.
- أنا مسؤول عن حجم اللوت الذي اخترته.
- أنا من قرر الدخول بدون خطة أو وقف خسارة.
- أنا من تجاهل الخطة بسبب الخوف أو الطمع.
خلاصة الدرس 6 – المتداول الخاسر:
- الخسارة المستمرة نتيجة نمط تفكير وسلوكيات متكررة، لا “سوء حظ” دائم.
- أخطر علامات العقلية الخاسرة: لعب دور الضحية، ورفض تحمل المسؤولية.
- بداية التغيير: الاعتراف، ثم تغيير السلوكيات واحدة تلو الأخرى لصالح نظام منضبط.



